prevnext
القائمة

وجهات وفعاليات ثقافية

بينالي الشارقة

استطاع بينالي الشارقة ومنذ انطلاقته عام 1993، أن يحدث نقلة نوعية كبيرة على مستوى التعريف بالفنون البصرية محلياً ودولياً، فكان من أهم الركائز الفنية والثقافية التي أسهمت في بلورة الوعي الفني والارتقاء بالذائقة الجمالية. وبالنظر إلى طبيعته الديناميكية وبنيته المرنة، فقد استطاع البينالي استيعاب وتمثل المتغيرات والمستجدات على مستوى الفنون البصرية المعاصرة، وتمكن من ابتكار وتطوير العديد من البرامج والمشاريع الاحترافية التي أسهمت بإغناء الحراك الفني في المنطقة والعالم. واجترح العديد من المبادرات الجديدة الرامية إلى دعم الفنانين الشباب واستكشاف الطاقات الإبداعية الكامنة، واستقطاب أهم التجارب الإبداعية على المستوى المحلي والعربي والعالمي. وفي عام 2003 شهد البينالي نقلة نوعية أخرى بعد أن تسلمت الشيخة حور القاسمي إدارته، بحيث تحول من حدث ثقافي يقام مرة كل سنتين،
إلى عمل مؤسساتي يسهم في عملية الإنتاج الثقافي والفني. ويعدّ بينالي الشارقة من أهم التظاهرات الثقافية التي حازت على مكانة رفيعة في مختلف محافل الفن العالمية.

ملتقى الشارقة لفن الخط

انطلق ملتقى الشارقة لفن الخط عام 2002، الذي تنظمه إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام، لتعميق وبلورة فنون الخط على اختلاف تنوعها وأساليبها، وكان منذ دورته الأولى متضمناً لأهم التيارات الفنية التقليدية والمعاصرة.
واستطاع الملتقى أن يشكل نقطة استقطاب كبيرة لأهم الخطاطين والحروفيين في العالم العربي والإسلامي وسائر أصقاع الأرض. كما يعدّ الملتقى من أهم التظاهرات الدولية التي أسهمت في فتح آفاق جديدة لتطوير فنون الخط العربي، التي تعبر عن هويتنا الحضارية وتبرز مكانتها وجمالياتها المتنوعة، كما شكل حالة ريادية على مستوى منطقة الخليج والعالم العربي، من حيث نوعية العروض وغناها وقدرتها على إبراز المواهب الخطية الكبيرة والتعريف بها محلياً ودولياً، إلى جانب انفتاحه على التجارب الجديدة بضمن تطورها التقني والتكنولوجي،
مشجعاً على البحث والتجريب وإبراز المشاريع الفنية المبتكرة،وقد أسهم الملتقى عبر برامجه الفكرية المصاحبة في تعميق الوعي النقدي والجمالي المتصل بفنون الخط قديمها وحديثها.

بينالي الشارقة الدولي لفنون الأطفال

انطلق بينالي الشارقة الدولي لفنون الأطفال عام 2008، بمبادرة كريمة من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وهو أول بينالي دولي لفنون الأطفال يقام بدول مجلس التعاون الخليجي، تنظمه إدارة مراكز الأطفال والفتيات بالشارقة إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
ويعدّ البينالي نواة حقيقية لبيناليات الطفل في الخليج والعالم العربي،
ويشكل نموذجاً لعروض مشابهة يمكن أن تعمّق الفهم لفن الطفل ببساطته وقدرته على صياغة وتقديم عوالم متكاملة من الحلم والفرح. ويسعى البينالي الى التعريف بتجارب الآخرين والثقافات الفنية لدى أطفال العالم، وإبراز الدور الحيوي الذي تلعبه إمارة الشارقة في احتضان الأطفال الموهوبين وصقل قدراتهم ومواهبهم الفنية، كما يأتي تتويجا لاهتمام مراكز الأطفال والفتيات بفنون الطفل، حيث أطلقت من قبل مسابقة ومعرض الشارقة لرسوم الأطفال التي عرفت بألوان الطفولة العربية. وهو بمثابة تظاهرة ثقافية من نوع فريد وكأحد المكتسبات المهمة لثقافة الطفل على مستوى العالم.

أيام الشارقة المسرحية

انطلقت في مارس 1984، وهي تظاهرة مسرحية ثقافية محلية سنوية تتسابق فيها الفرق المسرحية بالدولة، وتشكل لهذه التظاهرة لجان إدارية وفنية لتسيير أمورها والإشراف على إعدادها وتنظيمها بالإضافة الى لجنة تحكيم ومشاهدة للعروض المسرحية المشاركة والتي تضم في عضويتها نخبة من المبدعين المسرحيين من داخل وخارج الدولة .
كما تستضيف الأيام مسرحيين اختصاصيين من مختلف البلدان العربية والأجنبية لمتابعة العروض المسرحية والمشاركة في الندوات التطبيقية والفكرية المصاحبة واللقاءات والحوارات المفتوحة، ويستضيف المهرجان عرضاً أوعرضين مسرحيين من خارج الدولة وذلك لتعزيز التواصل المسرحي العربي والعالمي.
وتختتم التظاهرة بإعلان لجنة التحكيم نتائج مشاركات الفرق المسرحية وتوزيع الجوائز الفنية الفائزة على المشاركة،ويتوج الاحتفال في ختام المهرجان بتكريم الفنان العربي الفائز بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي وتكريم أحد رواد الحركة المسرحية المحلية.

مهرجان الفنون الإسلامية

انطلق مهرجان الفنون الإسلامية السنوي عام 1998، بإشراف وتنظيم إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام، وهو يعنى بعرض وتقديم مختلف أنواع الفنون الإسلامية ببعديها الأصيل والمعاصر، واستطاع عبر دوراته المتتالية، أن يقدم مختلف أنماط الفن الإسلامي الثرية، مرتكزاً على اختيار المشاريع الفنية القادرة على التعبير عن أصالة الفنون الإسلامية، وقدرتها على مواكبة التحولات الراهنة في الفنون، والاغتناء بمختلف أشكال التعبير الإبداعي. كما يؤكد المهرجان أن الفن الإسلامية من الفنون الحية التي تطورت على مر العصور مبرزة الوجه الحضاري لهويتنا الإسلامية في تجلياتها الجمالية التي أثرث المنجز الفني العالمي وأسهمت في تطويره والارتقاء به. ويعد المهرجان من أبرز الفعاليات المعنية بالفنون الإسلامية في المنطقة، كما يتضمن إلى جانب المعارض المحلية والدولية، النشاط الفكري المصاحب والبرامج التفاعلية الموازية.

أيام الشارقة التراثية

انطلقت أيام الشارقة التراثية في إبريل 2003، بإشراف وتنظيم إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة. وتمثل أيام الشارقة التراثية وجها حيوياً من وجوه التراث الثقافي الإماراتي، بما توفره من أجواء وفعاليات وعروض مناسبة لجميع الزوار، بحيث تمكنهم من استكشاف جماليات حياة الماضي عبر أنشطة متعددة تلبي تطلع الكثير من أبناء الإمارات نحو الحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة والموروث الشعبي الإماراتي.
وتعدّ الأيام إحدى أهم المشاريع الثقافية التراثية ومحط الأنظار ومحور الاهتمامات، يسعى الجميع إلى التواجد والمشاركة والاستفادة مما توفره من مشاهد تراثية حية وممتعة. والفعالية التراثية المقدمة خلال أيام الشارقة التراثية والتي تستمر على مدى 15 يوما، تغطي مناطق ومدن إمارة الشارقة (خور فكان، كلباء ، الذيد ، الحمرية ، دبا الحصن).

معرض الشارقة الدولي للكتاب

انطلق معرض الشارقة الدولي للكتاب عام 1982 تحت رعاية وتوجيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبعد عقود طويلة من نشر الكلمة المقروءة، والتي شهدت نجاحاته وتطوره المستمر، بالإضافة إلى وجود العديد من البرامج والفعاليات والأنشطة الموازية له، أصبح المعرض على قمة التصنيف الدولي لأكثر معارض الكتب أهمية على مستوى العالم.
ومع مرور الأعوام، تحولت هذه الفعالية السنوية التي تمتد لأحد عشر يوماً، إلى احتفالية أدبية يشارك فيها أكثر من 1000 دار نشر من 62 دولة، ويحضرها أكثر من 600.000 ألف زائر من شتى أنحاء العالم. في معرض الشارقة الدولي للكتاب يمتزج التراث بالثقافة والتقاليد الشعبية والفكر الإبداعي المعاصر في توليفة متجانسة منقطعة النظير. ويقدم المعرض لعشاق القراءة فرصة لا مثيل لها تتيح لهم اقتناء كتبهم المفضلة بأسعار مناسبة، ويتيح أيضاً أجواء مثالية للكتاب ودور النشر لتبادل الآراء، ومناقشة آخر التطورات ودراسة فرص التعاون المحتملة.

أحياء ثقافية

نوافذ الزجاج المعشق، خشب التيك المدهون بحب الجوز واللكر، الأقواس الجبسية المزخرفة، المشربيّات التي تطل على الأفنية الواسعة في بيوتات الشارقة القديمة، كلها أصبحت تشير بشكل أو بآخر، إلى أنشطة إبداعية أو ثقافية، تقام في هذا المكان أو ذاك، بعد أن تحولت الشارقة القديمة التي جرى ترميمها ابتداءً من عام 1993، إلى مرافق للفنون والآداب في كل من حي المريجة و حي الشويهيين.
فقد اكتسبت الشارقة القديمة غنىً أكبر، إلى جانب قيمتها التاريخية، منذ أن تحولت بيوتها وأبنيتها، إلى مرافق للأنشطة الفنية وصالات للعرض ومتاحف للخط والزخرفة، ومحترفات للخطاطين والتشكيليين.
لقد تحولت المناطق بعمارتها التقليدية وطابعها الخاص إلى أمكنة مميزة، تسترد فيها نسائم الماضي ويحتفى بها بتقديم العديد من أنواع الفنون، الحديثة منها والفلكلورية، فتتواشج الأزمنة، وتتداخل النكهات الأصيلة في تلك الردهات القديمة التي تكتنز خلاصة الماضي وأصداءه الأصيلة.

حي الشويهيين

يمثل حي الشويهيين أو (منطقة الفنون) كما أصبح يطلق عليه اليوم، ساحة تتكامل في أنحائها، سلسلة من المرافق التي تحتضن الانشطة الفنية والثقافية، وتساهم في اجتذاب شريحة واسعة من المهتمين بالفنون والسياح الذين يقصدون هذه المنطقة، لطابعها التاريخي من جهة وللتعرف على فنون هذه المنطقة، أو رؤية الأعمال التي تنتج تحت الأسقف التي ترجع إلى أكثر من (150) عاماً.
تضم ساحة الفنون، جمعية الإمارت للفنون التشكيلية، متحف الشارقة للفنون، ورواق الشارقة للفنون، وبيت السركال ذو القيمة التاريخية والجمالية، مؤسسة الشارقة للفنون، ومعهد الشارقة للفنون.

بيت السركال

يرجع في أصوله إلى (عيسى بن عبد اللطيف السركال) الذي كان يشغل منصب الوكيل المعتمد لبريطانيا في ساحل عمان، ثم آل البيت إلى المرحوم الشيخ محمد بن صقر القاسمي، وهذا البيت مربع الشكل بطوابق ثلاثة، يحتوي على أربع وعشرين غرفة.
يمتاز البيت بعناصره المعمارية البديعة، مثل الأعمدة المدورة والمربعة والتيجان والعقود نصف الدائرية والمدببة والنوافذ المطعمة بالزجاج الملون البديع.

بيت الشامسي

بيت عبيد الشامسي أو (رواق الشارقة للفنون) كما أصبح يطلق عليه اليوم، بيت بديع تحول إلى صالة لعرض الأعمال الفنية، ومحترفات لفنانين من جنسيات مختلفة وثقافات مختلفة. يقع البيت على طابقين، وقد بني من الحجر المرجاني والحصى والجبس، ثم صنعت أبوابه من خشب التيك الهندي، وتم تزيينه بزخارف بديعة وبأقواس وتيجان متعددة الأشكال.
وفي فنائه الواسع أقيم العديد من الأمسيات الشعرية والورش الفنية، وقدمت عروض مسرحية وندوات فكرية متنوعة، كل ذلك في ردهات البيت الذي استعاد حياته وأنفاسه بطريقة تليق بقيمته التاريخية وأبعاده الجمالية.

متحف الشارقة للحضارة الإسلامية

افتتح “المتحف الإسلامي” لأول مرة في الفترة ما بين عامي 1996- 2007 م. ثم أعيد افتتاحه عام 2008 تحت مسمى “متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، في قلب الشارقة التاريخية بمنطقة المجرة. وعرف مبنى المتحف تاريخياً بزخارفه الإسلامية وهندسته المعمارية البديعة ذات القبة الذهبية المتألقة، إذ كان المتحف سوقاً تقليدية عرفت باسم سوق المجرة، واعتبرت السوق في ذلك الوقت أحد معالم الشارقة السياحية.
ويعدّ المتحف الأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يضم حوالي 5000 قطعة تعتبر من أهم المقتنيات الفنية في المنطقة والعالم، من مخطوطات إسلامية، وأعمال خزفية ومشغولات معدنية وقماشية، تمتد منذ الحقبات الأولى في الحضارة الإسلامية، وحتى زمننا الحاضر. وتشكل المعروضات فرصة للبحث والتأمل والاطلاع على النتاج الجمالي للحضارة الإسلامية.

متحف الشارقة للفنون

تم افتتاح متحف الشارقة للفنون عام 1997، وأصبح المتحف منذ تأسيسه من أهم المنصات الفنية في المنطقة، حيث لعب دوراً كبيراً من خلال مقتنياته الدائمة ومعارضه وبرامجه التعليمية، في إثراء الحياة الثقافية محلياً ودولياً. وتتضمن مقتنيات المتحف العديد من الأعمال البارزة لفنانين عرب رواد ومعاصرين، كما تتضمن مجموعة كبيرة من أعمال الفنانين المستشرقين من القرنين الثامن والتاسع عشر.
ويستضيف المتحف العديد من المعارض والتظاهرات الفنية الكبرى، ويقيم البرامج النوعية على مدار العام. كما تحتوي مكتبته على أكثر من 4000 عنوان باللغتين العربية والإنجليزية، وبعض اللغات الأخرى، إلى جانب عدد كبير من الأشرطة المرئية والصوتية. وتقدم المكتبة خدمات الانترنيت والنسخ والمطالعة، وتحتوي على ركن للأطفال.

متحف الشارقة للخط

افتتح متحف الشارقة للخط في عام 2002 م، في مقر بيت السيد حمد المدفع في منطقة الشارقة التراثية (قلب الشارقة)، بالتزامن مع انطلاق الدورة الأولى من ملتقى الشارقة لفن الخط. ويعدّ المتحف الأول من نوعه على مستوى المنطقة، حيث يتضمن العديد من الأعمال الفنية الحروفية والخطية التي تشمل إبداعات كبار الفنانين والخطاطين من العالم العربي والمنطقة، ومن مختلف أنحاء العالم، وتبرز هذه الأعمال روائع الخط العربي التي تعبّر عن جماليات الفن الإسلامي. كما يقيم المتحف على مدار العام، العديد من المعارض والورش التخصصية والبرامج التعليمية، التي تثري ذائقة المتلقي، وتتيح له سبل التعرف على هذا النوع من الفنون، وإبراز بعض الجوانب التي يكتنزها إرثنا الفني العريق.

متحف مدرسة الإصلاح

افتتح متحف مدرسة الإصلاح عام 2002، حيث شكلت مدرسة الإصلاح نقطة تحول بارزة في الحقل التعليمي، وقد تأسست عام 1935م على يد الشيخ محمد بن علي المحمود في منطقة الحيرة. أعيد ترميم هذه المدرسة بطريقة تحاكي النموذج الحقيقي بكافة تفاصيله، وتم استخدام المواد التي بنيت منها آنذاك، من الحجر المرجاني، الجص، وأخشاب الصندل، والحصير. يتكون الطابق الأرضي للمدرسة من فصل التعليم التقليدي، فصل المعلومات السياحية، غرفة شرب الماء، الاستراحة، فصل التعليم النظامي “أولاد”، فصل التعليم النظامي “بنات”، المكتبة، والمطبخ. فيما يتكون الطابق العلوي من غرفة المعيشة التي كانت تضم الكادر التدريسي آنذاك، والتي أعيد توزيع الأثاث القديم في ردهاتها.

مجلس إبراهيم المدفع

شمال سوق العرصة وفي منطقة قلب الشارقة، أسّس إبراهيم بن محمد المدفع مكتبته الخاصة عام 1933، والتي تحولت إلى ملتقى لأهل الفكر والثقافة، وبؤرة للوعي الوطني والقومي، حيث شهد ذلك المجلس العديد من المبادرات الريادية والإسهامات المهمة التي أغنت الواقع الإماراتي على الصعيد السياسي والاجتماعي والثقافي، فقد جمع المدفع في مجلسه بين الثقافة والسياسة، وأصدر صحيفة “عمان” عام 1927 كأول صحيفة في تاريخ الإمارات، ثم أصدر بعد ذلك صحيفة “صوت العصافير” عام 1933، بعد توقف الصحيفة الأولى عن الصدور. ويعدّ من أهم المتاحف التراثية وذلك لاحتوائه على ملقف هوائي «بارجيل» فريد من نوعه في الإمارات ومنطقة الخليج. كما يضم المجلس كتب إبراهيم المدفع وأوراقه ودراساته، بالإضافة إلى مكتبته التي تزيد على 400 كتاب وطاولته ودواته وأشياءه الخاصة.

متحف حصن الشارقة

بني حصن الشارقة القديم عام 1820 أثناء حكم الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، وهو عبارة عن مبنى كبير محصن له ثلاثة أبراج، هي برج الكبس وبرج المحلوسة وبرج مشرف، ويتكون من طابقين فيهما حجرات كثيرة والواجهة عبارة عن مجموعة شبابيك في مستويين في الأسفل والأعلى وهي مصنعة من الخشب وقضبانها من النحاس. أصبح ذلك الحصن مقرا لعدد من حكام الشارقة ومقرا لرئاسة حكوماتهم, كما لعب دوراً كبيراً في التطور الاجتماعي والتجاري والسياسي والعسكري لإمارة الشارقة. وقد جرت محاولة لإزالته عام 1969، ثم أعيد بناؤه عام 1996 على صورته الأصلية، عن طريق الاستعانة بالصور والوثائق القديمة. ويمكن الاطلاع هناك على الصور والرسائل الأصلية وقصاصات الصحف القديمة التي تؤرخ أحداثا مهمة في الشارقة بين 1924م و1951م.

متحف الشارقة للتراث

يمثل المتحف فرصة لاستكشاف تراث الشارقة الغني التي يعكس طبيعة الحياة من قبل، والتي كانت تعتمد على مهنة الصيد وتجارة اللؤلؤ، كما يستعرض المتحف تطور نظم التعليم والعملة ونظام البريد المبكر، إلى جانب التعريف بالمهارات والحرف التقليدية من صناعة الحلي والأزياء ومستحضرات التجميل وطب الأعشاب والموسيقا ومختلف أنواع الفنون الشعبية. يضم المتحف ست قاعات رئيسية تبدأ بقاعة البيئات، ونمط الحياة، ثم الاحتفالات، وسبل العيش، والمعارف التقليدية، وتنتهي بقاعة الأدب الشفهي، إضافة إلى قاعة المعارض المؤقتة، والعروض السينمائية، فضلاً عن المتجر، والقهوة الشعبية، كما يقدم المتحف العديد من الخدمات التعليمية، والبرامج التعريفية والورش العملية والعائلية.

متحف الشارقة للآثار

افتتح متحف الشارقة للآثار عام 1993، وتم إعادة افتتاحه سنة 1997 في مقره الجديد، ليكون أرشيفاً دائماً للآثار المكتشفة في الإمارة منذ بدء التنقيبات الأثرية عام 1972 وحتى الآن. ويعدّ متحف الشارقة للآثار أرشيفاً حياً ودائماً للقطع الأثرية المكتشفة في إمارة الشارقة، والتي تحكي قصصاً تعود إلى 7000 سنة، منذ بدايات العصر الحجري المبكر، وحتى عهد ما قبل الإسلام. تكمن أهمية هذا الصرح في حفظ القطع الأثرية النفيسة وعرضها والتعريف بها، حيث يتمكن زوار المتحف من اكتشاف البيئات المتغيرة التي تعاقبت على قاطني المنطقة من خلال المشغولات، والمسكوكات، والحُلي، والأواني الفخارية، والأسلحة القديمة.

متحف المحطة

يعيد متحف المحطة الذي افتتح عام 2000، إحياء ذكرى أول مطار عرفته الإمارات، والذي إنشئ في عام 1932 كموقع تجميعي للرحلات الجوية التجارية في الطريق من بريطانيا إلى الهند، ويضم المتحف مقتنيات مهمة من بينها طائرة الشحن “كوميت” وهي أول الطائرات التجارية النفاثة في العالم، كما تحتوي حظيرة طائرات على أربع طائرات أصلية بالإضافة إلى عربة تزويد الوقود، وهناك أيضاً قاعة صور تحتوي على الصور القديمة لهبوط أول طائرة للمحطة بالإضافة إلى صور تشييد مرحلة بناء المحطة، إضافة إلى قاعة تقنيات الطيران والتي تحتوي على أجزاء الطائرات ومقتنياتها. كما يستعرض المتحف تاريخ الطيران، منذ محاولات الإنسان الأولى للتحليق، حتى محاولته للهبوط على سطح القمر.

بيت النابودة

افتتح متحف بيت النابودة في عام 1995، وتعود ملكية البيت إلى المرحوم عبيد بن عيسى بن علي الشامسي الملقب بالنابودة، أحد أكبر تجار اللؤلؤ، والذي كان يقيم علاقات تجارية مع الهند وأفريقيا وفرنسا. يرجع تاريخ هذا البيت الذي يتكون من طابقين إلى عام 1845م، حيث يحتوي على ست عشرة غرفة، ثلاث منها في الطابق العلوي، في ما تقع بقية الغرف في الطابق الأرضي، وتتجلى في هندسته ملامح العمارة المحلية المزينة بالزخارف الإسلامية. وقد بني البيت من الأحجار المرجانية والجص، وتم استخدام الأخشاب المجلوبة من زنجبار، إلى جانب الحصر وجريد النخيل. ويضم العديد من المقتنيات التي تبرز التراث المحلي ونمط الحياة القديمة آنذاك.

بيت الشيخ سعيد بن حمد القاسمي

افتتح متحف الشيخ سعيد بن حمد القاسمي بصورة رسمية عام 1999، ويعدّ أحد الشواهد التراثية الموجودة في مدينة كلباء، حيث يعود إنشاؤه إلى الفترة مابين عام 1898 وعام 1901، وقد بني بطريقة تجمع بين الطراز المعماري الإسلامي والطراز المحلي. وهو مستطيل الشكل، ويتكون من قسمين شرقي وغربي. استخدم بيت الشيخ سعيد في الماضي كحصن دفاعي ومقر لأسرة الحاكم، وقد تم ترميمه باستخدام المواد الأولية كالحجر البحري والجص، ويضم العديد من المقتنيات التي تبرز التراث المحلي ونمط الحياة الإسلامية واللقى الأثرية والأسلحة والأدوات المتنوعة.

متحف الشارقة البحري

افتتح متحف الشارقة البحري لأول مرة في مطلع عام 2003 في منطقة الخان، ثم أعيد افتتاحه في مقره الجديد عام 2009، ويبرز المتحف الحياة البحرية التي كانت تشكل جزءاً رئيسياً من تراث المنطقة. تشتمل محتويات المتحف على الأدوات اليدوية التي استخدمها “الجلاف- صانع السفن” في بناء أنواع متعددة من السفن، ونماذج من قوارب الصيد وأدلة السفن في الملاحة البحرية. وتتشكل الباحات الداخلية للمتحف من سبع قاعات للعرض تختص بالآثار البحرية والغوص وصيد اللؤلؤ والتجارة البحرية وصناعة السفن والقوارب والملاحة البحرية وأدوات الصيد والمراسي وبناء السفن, كما يتضمن المتحف عروضاً تفاعلية لنماذج من الحياة البحرية لإمارة الشارقة بما فيها أدوات وعدة الصيد، وتجارة اللؤلؤ، وبناء القوارب، ومعدات الغوص، ونماذج أصلية عن السفن، إضافة إلى عرض لصور أشهر البحارة وربابنة السفن (النواخد)

مربى الشارقة للأحياء المائية

افتتح مربى الشارقة للأحياء المائية في منطقة الخان القديمة  عام 2008، وتبلغ مساحة المربى 6500 م2. ويتكون من طابقين مجهزين بأحواض مائية عددها 20 حوضاً وتستوعب هذه الأحواض حوالي 1.8 مليون ليتر من الماء.
ويعدّ مربى الشارقة للأحياء المائية تجربة مميزة أمام الزوار للتعرف على البيئة البحرية لدولة الإمارات بما تحتويه من كائنات بحرية وأسماك بأنواعها المختلفة، وذلك عن طريق جولة مائية يسير فيها الزائر ضمن أنفاق مائية وجسور خاصة مجهزة بتقنيات متطورة وفق أحدث النظم العالمية في هذا المجال ليشاهد ما يزيد عن 250 نوعاً من الأسماك المعروفة بالإضافة إلى الأسماك النادرة والملونة وهي تعيش ضمن بيئتها الطبيعية.

متحف الشارقة العلمي

افتتح متحف الشارقة العلمي في عام 1996، ويعدّ الأول من نوعه في الدولة. ويسعى المتحف إلى ابتكار بيئة شيقة وتعليمية وإبداعية من خلال قسم المركز التعليمي، وقاعة المعرروضات التي تضم أكثر من 50 معرضا جذاباً، والتي صممت لإثارة تفكير الصغار والكبار على حد سواء، حيث يتمكن الزوار من اختبار قدراتهم الجسمية المختلفة كمستوى قوة عضلات الجسم ومرونته، وقياس القدرة على التوازن، ومقارنة نتائجهم بمعدل القياسات المجهز بحسب الفئات العمرية. ويهدف المتحف إلى ربط الإنجازات العلمية بالحياة اليومية، وإثارة فضول المتابعين لأحدث المبتكرات العلمية والتكنولوجية التي تحدث حولنا.

مركز الشارقة للاستكشاف

تم إنشاء مركز الشارقة للاستكشاف في مارس 1999، ويعد مركزاً تعليمياً متميزاً، وقد صمم خصيصاً للأطفال لمساعدتهم على فهم العالم المحيط بهم، والتفاعل معه، واكتساب المعلومات من خلال اللعب .يحتوي المركز على قاعة معروضات رئيسية زاهية الألوان ومليئة بالرسومات والتصميمات المختلفة، تضم القاعة ما يقارب 143 معروضاً من المعروضات المختلفة. يقدم المركز للزائرين بشكل عام، والأطفال بشكل خاص، فرصة للتخيل في مختلف نواحي الحياة، مثل عالم قيادة السيارات، ومطار الشارقة الدولي، إضافة إلى عالم الرياضة، وعالم البناء، وغيرها من الوسائل التي تمكن الطفل من تطوير مداركه وقدراته الذاتية، بواسطة وسائل ترفيهية .

متحف الشارقة للسيارات القديمة

يعدّ متحف الشارقة للسيارات القديمة الذي افتتح عام 2008، من المشاريع النوعية التي تجسد عبر معروضاتها تاريخ السيارات الكلاسيكية القديمة، حيث يضم المتحف تشكيلة تزيد على مئة سيارة قديمة مختلفة الأنواع، يعود تاريخ صنعها إلى عام 1917 وحتى فترة الستينيات، كما يحتوي على دراجتين ناريتين، وخمس دراجات هوائية، ومحركاً تعليمياً يتيح للزائر التعرف إلى كيفية عمل المحرك، ويقسم المتحف إلى خمس مناطق مميزة، أربع منها تعرض مختلف المراحل التاريخية لـصناعة وتطور السيارات، أما المنطقة الخامسة فهي مخصصة لعرض السيارات المميزة للأعضاء، بالإضافة إلى المنطقة المخصصة للأنشطة والألعاب التفاعلية.