prevnext
القائمة

الأخبار

الفنان خالد الشيخ يضع لمساته الأخيرة لألحان الملحمة العالمية “عناقيد الضياء”

12/03/2014
الفنان خالد الشيخ يضع لمساته الأخيرة لألحان الملحمة العالمية

أعلن الفنان البحريني الكبير، خالد الشيخ، عن انتهائه من وضع اللمسات الأخيرة على الملحمة العالمية “عناقيد الضياء” –أضخم عمل فني مسرحي في التاريخ عن الإسلام- والذي يشارك فيها أكثر من 200 ممثل، وأربعة من كبار النجوم العرب هم، حسين الجسمي، وعلي الحجار، ولطفي بوشناق،  ومحمد عساف.

وقال الفنان البحريني “إن العمل الفني العالمي “عناقيد الضياء” الذي سيعرض على مسرح جزيرة المجاز في إمارة الشارقة يوم 26 من مارس الجاري ويستمر لغاية 4 ابريل القادم، سيقدم للمشاهد والمستمع، عرضاً فنياً مختلفاً وجديداً في كافة تفاصيله، مؤكداً أن الشارقة دائماً تنجح في أن تكون سباقة في مبادراتها الفنية والثقافية الملتزمة والهادفة، وأن الرسالة التي تحملها “عناقيد الضياء” كانت الدافع الأكبر وراء الابداعات الكبيرة التي سيشاهدها الجمهور على مسرح جزيرة المجاز قريباً وعلى شاشات التلفاز في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف الشيخ “تجمع هذه الملحمة الفنية المسرحية ثلاثة أجيال فنية مختلفة، تضم الفنانيّن لطفي بوشناق وعلي الحجار اللذان ينتميان إلى جيل، والفنان حسين الجسمي، والفنان محمد عساف إلى جيل آخر، مما يجعل العمل متميزاً لجهة الطبقات الصوتية”

وأكد خالد الشيخ أن كل واحد من الفنانين الأربعة يغطي منطقة معينة من الطيف الموسيقي، حيث يأتي صوت علي الحجار في منطقة الصوت الخفيض، ليمثل سفح الجبل أو الوادي، ولطفي بوشناق ما بين الوادي والجبل، وبعده محمد عساف يحلق مع صوت لطفي بوشناق في نفس المنطقة، ويأتي صوت حسين الجسمي ممثلاً قمة الجبل، وبذلك تغطي تلك الأصوات مدىً صوتياً يتحرك نحو 20 نغمة على السلّم الموسيقي.

وأشار خالد الشيخ إلى أن بعض هذه الأصوات خبرتها طويلة وقديمة مثل لطفي بوشناق وعلي الحجار، وبعضهم – مثل حسين الجسمي – يمتلك مخزوناً سمعياً كبيراً، وطريقة إخراجه لهذا المخزون الصوتي منظمة جداً.

وأضاف أن هذه العمل يمثل نافذة أخرى تستطيع الموسيقى أن تفتحها، وأن تجعل المشاهد أو المستمع يرى أو يستمع أشياءً لا يمكنها أن يراها يومياً من خلال الأغاني، خاصة أن هذا العمل الذي يتناول سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، معرباً عن ثقته بأن الفنان الألماني كريستيان شتينهاوزر، الذي تمت الاستعانة به لتوزيع وتأليف موسيقى العمل، سيقدم مقطوعات جميلة مبهرة، واعداً الجمهور بأنه سيرى “عملاً رائعاً، غير متوقع وغير مسبوق”.

الجدير بالذكر أنه شارك في التحضير لـ “عناقيد الضياء” كوادر فنية وتقنية عالية المستوى، وتمت الاستعانة في مراحل تصويره وإنتاجه بخبراء في التاريخ الإسلامي، ومتخصصين بإعادة تمثيل المشاهد التاريخية، وفق تقنيات غير مسبوقة في العالم العربي، إلى جانب الموهبة الكبيرة للموسيقار والملحن البحريني خالد الشيخ، ونخبة من الفنانين العرب، وأكثر من 200 ممثل، وسيكون إبهار الصورة والصوت والألوان والمؤثرات، العنصر الأبرز في العمل، الذي سيظل ضياؤه ماثلاً في نفوس الجمهور إلى الأبد”.

وسيتم عرض “عناقيد الضياء” على مسرح جزيرة المجاز المفتوح، المقر الرسمي لاحتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية، في السادس والعشرين من مارس الجاري، وقد تم تصميمه بشكل يضاهي المسارح الرومانية، فهو مسرح نصف دائري، مقام على مساحة تبلغ 7238 متراً مربعاً. ويضم مدرجات مقسمة على مجموعات تتسع لنحو 4500 متفرج، وتتوسطه منصة عرض كبيرة يعتليها الفنانون لأداء عروضهم، كما أنه مزود بنظام صوتي متطور عالي الجودة والدقة، ويضم أيضاً جسراً يربط بين شارع بحيرة خالد والجزيرة.